"الكارما المرعبة لصاحب متجر فواكه عديم الرحمة يقتل الدجاج!"HOST: حدثت قصتنا الأولى في عام 2019 وشاركها أحد البوذيين العلمانيين الذي شهد العواقب الكارمية المحزنة التي واجهها الزوجان توان وهوا.Narrator: سمعت صراخ الدجاج اليائس - صوت حاد وثاقب حطم الصمت من حولي. توقفت وألقيت نظرة تلقائية على توين الذي كان يقف في مكان قريب، ويده اليسرى تمسك برقبة ديك ذي ريش ذهبي، بينما كانت يده اليمنى تحمل سكيناً لامعاً. كان الديك يكافح بشدة، ويخفق بجناحيه بعنف، لكنه لم يتمكن من التحرر. وفي لحظة، شق النصل طريقه، وتدفق منه تيار من الدم الأحمر الفاتح، وانسكب على أرضية الأسمنت المتشققة عندما صمتت صرخة الطائر الأخيرة. […] ولكن ما أرسل قشعريرة أعمق عبر جسدي كان وجهه - خالياً تماماً من أي تعبير. لا عبوس واحد، ولا حتى وميض. لقد نفذ هذا الفعل وكأنه آلة، وكأن الحياة التي أخذها للتو لا تعني شيئًا على الإطلاق. […]في حلم ضبابي، وجدت نفسي واقفاً أمام محل الفاكهة، لكن لم يكن المشهد مألوفاً في النهار. كانت السماء سوداء تماما، ولم يكن هناك أية روح في الأفق. […] وفجأة ظهر ديك عملاق في وسط الفناء الصغير. كان حجمه أكبر بعشر مرات على الأقل من حجم الدجاجة العادية، وكان ريشه أحمر اللون مثل النار. أشرقت عيناه المستديرة المتوهجة بقوة في الظلام، وحدق مباشرة في وجهي. كنت أريد أن أركض، لكن شعرت وكأن ساقي مقيدتان، لم أستطع التحرك. لم ينقر الديك أو يكافح؛ لقد وقف هناك فقط، بلا حراك، وكانت عيناه المتوهجتان تبدو وكأنها تخترق روحي مباشرة. ثم تحدث - ليس صياحاً، بل صوت عميق وواضح مثل صوت الإنسان: "سيدفع الثمن بساقيه." لقد سُفكت الدماء، ويجب سداد الدين."HOST: بعد تجربة هذا الحلم النبوئي الغريب، لم يكن بإمكان البوذي العادي سوى الصلاة بصمت من أجل توين لكي يستيقظ قبل فوات الأوان. ولكن عندما تنضج الكارما بشكل كامل، فإن عواقبها تأتي حتماً. في شتاء عام 2023، تعرض توين لحادث خطير أثناء توجهه لتوصيل أمة الدجاج إلى أحد العملاء.Narrator: كان توين مستلقيًا على سرير المستشفى، وكان وجهه شاحباً، وساقاه ملفوفتين بإحكام بالضمادات، على الرغم من أن بقع اللون الأحمر كانت قد امتصت بالفعل من خلال القماش الأبيض. أخبرني الطبيب أنه يعاني من كسر شديد في عظم الفخذ، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في العمود الفقري. لقد بذلوا قصارى جهدهم لإجراء الجراحة، لكن فرصته في المشي مرة أخرى كانت تقترب من الصفر. لقد أصيب بالشلل من الخصر إلى الأسفل، ومن المرجح أن يظل مشلولا مدى الحياة.HOST: في أحد الأيام، وبينما كان توين غارقًا في الشعور بالذنب والندم، أعرب عن رغبته في مقابلة الشخص البوذي.Narrator: "لقد كنت مخطئًا"، قال والدموع تنهمر على وجهه. "لا ينبغي لي أن أقتلهم. لا ينبغي لي أن أسخر من الكارما. الآن أنا أصدق ذلك... ولكن فات الأوان! […] "في الليلة الماضية، حلمت برجل يرتدي ملابس سوداء، وجهه غير واضح، يقف في زاوية غرفتي. لم ينطق كلمة واحدة، فقط أشار إلى ساقي وضحك. لكن الضحكة لم تبدو إنسانية، بل كانت تتردد وكأنها جاءت من أعماق الأرض. ثم قال: هذه مجرد البداية. الدم ليس كافيا "الدين لم يتم سداده بعد." لقد استيقظت فجأة، لكن البرد الناجم عن ذلك الحلم ما زال يلاحقني، لقد بدا حقيقياً." […]أمسكت بيده وحاولت التحدث بهدوء: "توان، الآن بعد أن أدركت خطأك، لم يفت الأوان بعد. من فضلك، لتكن توبتك صادقة، وردد اسم بوذا، واطلب المغفرة. "ما زرعته، يجب عليك سداده، ولكن الندم الحقيقي يمكن أن يساعد في تخفيف عبء الكارما." هز رأسه، ودموعه تتساقط أكثر وأكثر: "أنت لا تفهم. أشعر به الآن! الموت ليس النهاية أخشى أن تكون الحياة القادمة أسوأ من هذه. لقد قتلت الكثير من الدجاج... أنا مدين للعديد من الأرواح... كيف يمكنني سداد كل هذا؟!مقتطف من "العواقب الفورية المزعومة التي أعقبت ذبح كلب في اليوم الأول من الشهر القمري"Narrator: كان فانغ مربوطًا بإحكام إلى قاعدة شجرة جوز الهند، وربطت أرجله الأربعة بحبل، وشدّ طوقه بشدة لدرجة أنه ارتجف، كما لو كان يشعر بمصيره. كانت عيناه الواسعتان محمرتين، يتوسل بصمت إلى الرجال الخمسة، بينما كان ذيله متدليًا. […] رفع تي دين السكين، وضرب النصل الفولاذي عنق الكلب. تناثر الدم الأحمر الفاتح كالسيل، متناثرًا في وعاء خزفي قديم كان يحمله تو لون، منتشرًا على الأرض الجافة والمتشققة. كافح فانغ، عيناه مفتوحتان، متلألئتان بالكراهية، كما لو كان يحاول حفر مصيره في أذهان الرجال الخمسة. […] رفع تي دين صوته بغطرسة، كملِك يعلن الحرب: "ارفعوا كؤوسكم، أيها الإخوة! لحم الكلب في اليوم الأول يجلب الحظ طوال العام. لا أخاف آلهة أو أرواح!" […] في تلك الليلة، فوجئت القرية بأكملها بنباح كلاب طويل حزين، كان يتردد صداه من الحقول وصولاً إلى ضفة النهر. لم يكن نباح كلب واحد، بل عشرات الكلاب، التي كانت تنبح قريبًا وبعيدًا، كما لو كانت تستدعي الأرواح من الظلام. صرخ الأطفال، بينما ارتجف كبار السن، وهم يهمسون بالصلاة البوذية. […]بدأ تو لون، الأكثر ثرثرة في المجموعة، يعيش في خوف بعد الليلة التي تردد فيها عواء الكلاب في أنحاء القرية. […] حلم بفانغ، والدم ينزف من رقبته، وعيناه متوهجتان باللون الأحمر، واقفًا عند بابه ويحدق فيه مباشرة. […] في الليلة التالية، لم يستطع تو لون النوم. […] نظر من خلال شق الباب وتجمد من الرعب عند رؤية كلب أسود كبير بعيون متوهجة كالفحم الساخن. […] صرخ وركض إلى الفناء، محاولاً الوصول إلى منزل أحد الجيران. ولكن بمجرد خروجه من الزقاق، ظهرت عربة ثلاثية العجلات من العدم، تتحرك كعاصفة فتاكة، وصدمته. […]بدأ با ماب، الذي صدمته وفاة تو لون، يفقد النوم والشهية، غارقا في العذاب كما لو كان مسكوناً بشبح. […] في الليلة الثالثة، قرر ألا يبقى في المنزل وركض إلى منزل أحد أقاربه في الطرف البعيد من القرية. […] حوالي منتصف الليل، تردد صوت عواء الكلاب خارج النافذة، ينادي باسمه بطريقة مخيفة ومروعة. ارتجف، وضم البطانية وغمغم بين شهقاته: ”أرجوك، لن أفعل ذلك مرة أخرى.“ فجأة، صدر صوت طقطقة حادة من السقف، كصوت غصن ينكسر. هرع إلى الفناء، محاولًا العودة إلى منزل والدته، ولكن بمجرد وصوله إلى الشارع، ظهرت شاحنة مسرعة من العدم وصدمته. […]هاي رو، الذي أرعبته وفاة با ماب، دخل في حالة من الذعر الشديد. […] في الليلة الرابعة، جاءت عواء الكلاب من بستان الموز خلف منزله، حزينا ومخيفا كما لو كان يستدعي الأرواح. لوح بسكينه في الظلام، لكنها انكسرت وسقطت بصوت طقطقة حادة، كأنها تحذير من العالم الآخر. ركض إلى النهر، على أمل أن يختبئ في قارب، معتقدًا أن الماء يمكن أن يطرد الأرواح المضطربة. لكن عندما خطا فوق جسر الخيزران، انكسر الجسر وسقط في النهر، واصطدمت رقبته بمروحة القارب. […]حاول نام سيو، أقوى أفراد المجموعة، أن يبدو شجاعًا، لكن في أعماقه كان الخوف قد استحوذ عليه. […] في الليلة السادسة، مع هطول المطر، قرر سيو مغادرة القرية، معتقدًا أن الهروب سيكسر اللعنة. […] تحت المطر البارد، سمع عواءً من بين الشجيرات وسخر بتحدٍ قائلاً: ”كلب ضال، أليس كذلك؟ سأمسك بك وأجعلك لحمًا.“ […] تبع صوت العواء، وتوغل أكثر مع اشتداد المطر. […] أمامه كانت تقف شجرة جوز هند كبيرة، أغصانها كثيفة ومتشابكة. […] تحت الشجرة، جلس فانغ ساكنًا، مبللًا، عيناه متوهجتان باللون الأحمر، ولسانه ملطخ بالدم. […] تجمد نام سيو، وقلبه ينبض بجنون. […] عوى فانغ، كان صوتًا حادًا تردد صداه في الغابة كأنه لعنة أخيرة. […] اندفع نام سيو نحو الطريق، محاولًا العودة إلى القرية، لكن دراجة نارية ظهرت من العدم وصدمته. […]تاي دين، آخر رجل على قيد الحياة، عاش في خوف شديد. […] سقط على ركبتيه وتوسل بصوت مختنق، كرجل فقد الأمل: "أرجوك، أنقذني! كنت مخطئًا! لن أفعل ذلك مرة أخرى!" […] في الليلة السابعة، قرر أن يركب دراجته النارية إلى المعبد الصغير على ضفة النهر. ركع أمام المذبح، وأشعل البخور وصلى بصوت مرتجف: "كنت مخطئًا، أنا نادم بصدق. فانغ، أرجوك اغفر لي." […] في طريق العودة، اندفعت عربة ثلاثية العجلات فجأة نحوه واصطدمت بدراجته. طُرح تي دين على الأرض، ينزف بشدة، لكنه نجا.قبل أن أتبعك لممارسة الروحانية، كنت صيادًا أعمل في البحر. لقد قتلت العديد من الكائنات في الماء، ولفترة طويلة عندما كنت لا أزال شاباً، تجاوزت سن الخامسة والعشرين بقليل، وأصبت بالعديد من الأمراض المتعلقة بنظام التهام اللحوم، مثل التهاب الجيوب الأنفية المزمن، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وآلام المفاصل، الديسك، ورهاب الأماكن المغلقة. في ذلك الوقت، كنت أشعر بألم شديد. ذهبت لرؤية الكثير من الأطباء، لكن دون جدوى. ذات يوم، نصحني أخي الأكبر، الذي يمارس الروحانية مع المعلمة، بالتوقف عن الصيد، وأن أستحيل نباتياً(فيغان)، وأمارس الروحانية. بالاستماع إلى أخي، استحلت نباتياً(فيغان) وقرأت كتب المعلمة. ثم بعد فترة من الوقت، نلت التلقين من المعلمة في 1 نوفمبر 2014، ومارست طريقة الكوان يين حتى الآن. تحسنت صحتي تدريجياً، والآن أنا طبيعي وبصحة جيدة. محبتي وحكمتي كلاهما يتحسن. أود أن أخبر المعلمة عن أحد تجاربي الداخلية:ذات مرة، أثناء تأملي، لاحظت فجأة بقعاً حمراء على معدتي، والتي كانت تتضخم ببطء، واندهشت لرؤية العديد من المخلوقات تزحف منها، مثل أمم الحبار، والأخطبوط، وصغار الأسماك، وما إلى ذلك. كان ذلك مؤلماً للغاية. لم يرغب الكثير منهم في الخروج، لذلك اضطررت لاستخدام يدي لسحب كل واحد منهم من جسدي. في ذلك الوقت، شعرت بألم يفوق الوصف! وعندما خرجوا جميعاً، شعرت بارتياح شديد. لقد فهمت بصمت أنه: عندما اتبعت المعلمة لممارسة طريقة الكوان يين، أخذت المعلمة على عاتقها العديد من الكارما السابقة الخاصة بي وتخليصي من الكارما الثابتة الخاصة بي، والتي كان علي أن أدفعها مقابل العديد من الحيوات. لقد قمت باختصار هذه المدفوعات في جلسة تأمل واحدة، حتى يصبح جسدي أكثر صحة وأتمكن من الاستمرار في الممارسة والارتقاء.وبفضل قدرة قوة المعلمة المباركة التي تتغلغل في جسدي أثناء التأمل، فإن الكائنات التي قتلتها قد غفرت لي وخرجت من جسدي. أشكرك كثيرًا لإنقاذي من جهلي في هذا العالم. [...]أصيبت إحدى قريباتي بالمرض بعد حصولها على الجرعة الثانية من لقاح كوفيد-19. وكان التهاباً خطيراً في المثانة مع التهاب في مجرى البول. وبعد رؤية العديد من الأطباء لم يتمكن أي منهم من تحديد نوع البكتيريا وبالتالي لا يمكن وصف الدواء المناسب. وكانت تعاني كثيراً لتتمكن من الذهاب إلى العمل. وأثناء ممارسة التأمل رأيت خروج عظام الدجاج وريشه من مجرى البول عندها. فأدركت أن مرضها كان قصاصاً كارميّا ناجما عن أكل اللحوم. فقد (جاء الدجاج للأخذ بالثأر). [...]لقد حشدت الشجاعة ذات مرة لتقديم برقية محبة لسوبريم ماستر تي في، وذات يوم رأيت أنه يتم بثه! [...] ما لم أتوقعه هو أن المعلمة تركت لي رسالة كذلك رغم جدول أعمالها المزدحم، كان ردها محبًا ولطيف للغاية ويفوق كل الكلمات. [...] بالمناسبة، شددت المعلمة على أهمية النباتية في ردها. فأسرعت للتحقق من قوائم المسالخ المسجلة. وما صدمني هو أن المسالخ تتركز أكثر في المناطق التي يوجد بها المزيد من الكوارث! [...]وكان والدي يحب أكل لحوم أمة الحيوانات كثيراً من قبل. وعندما كان عمره 39 عاماً، نصحته إحدى الراهبات ليصبح خضرياً في سن الأربعين. ولم يكن سعيداً جداً بهذه النصيحة. وعلى الرغم من أنه بعد أن بلغ الأربعين من عمره، وتراجعت أعمالنا العائلية تدريجياً استمر بتناول الكثير من لحوم الحيوانات في كل وجبة. واستمر هكذا حتى بلغ من العمر 68 عاماً وبدأ يشعر بالمرض بعد أن استنفد مكافآته المباركة في الحياة. وأدرك بشكل مذهل أن حياته قد تغيرت. ونصحناه جميعنا أن يصبح خضرياً. وكان رافضاً للقيام بذلك، ولكن لإنقاذ حياته حاول أن يكون خضرياً. وأدى النظام الغذائي الخضري إلى جعل عملية شفائه أكثر سلاسة. [...]
حسنًا. ينبغي أن يكون هذا جوابًا على السؤال الذي طرحتموه: "لماذا يسمح الله بحدوث الحروب؟" و"لماذا يستغرق تحقيق السلام كل هذا الوقت رغم أن جميع قادة العالم العظام يحاولون جاهدين التفاوض لوقف الحرب، لعبة الحرب، وإحلال السلام وجعل الوضع قابلًا للعيش من جديد، وإعادة السلام والحياة الكريمة إلى العالم أو البلدان." لا أريد حقًا أن أتحدث كثيرًا بهذه الطريقة فقد تظنون أنني أريد أن... أن أجعلكم من أتباعي. لا، لا. لقد أخبرتكم مرات عدة. وقد عرّفتكم على العديد من الأديان الأخرى، والعديد من المنظمات الدينية، والعديد من المعتقدات المختلفة. لقد عرّفتكم عليها بناءً على ما أعرفه مسبقاً. لكنني ما زلت أشعر أن كثيرين منكم لا يفهمون بعد، لذلك كنت أحاول أن أتحدث مرة تلو المرة، رغم أنني في الحقيقة لا أحب ذلك.أنا حقًا أحب أن أعيش حياة هادئة، حياة عادية مثل الجميع، مع ممارستي الروحية المعتادة إلى أن يأذن الله لي بالعودة إلى الديار. لكنني لا أستطيع أن أبقى صامتة وأنا أرى الناس يعانون في جهلهم، وجهلهم هذا يسبب لهم الألم والمعاناة في هذه الحياة وما بعدها في الجحيم. وبعد الجحيم يستمر الأمر: فقد يصبحون بشرًا أو من أمة الحيوانات، ويعانون المرة تلو المرة، دون أن يخرجوا من هذه الدائرة المفرغة.كل هذا يسلبني النوم. ويجعلني أجهش بالبكاء. لذلك ما زلت أحاول تذكيركم. لعل بعضكم، يفهمون ويحاولون العودة إلى المعيار الإنساني الحقيقي وفق مقياس السماوات وحتى الجحيم. حتى المايا، إذا كنتم تتحلون بالفضيلة والأخلاق، فإنهم لا يجرؤون حتى على الاقتراب بحيث ترونهم، فضلًا عن إيذائكم أو أخذكم إلى الجحيم، كلا. لكن إذا افتقر أي إنسان إلى الأخلاق والفضائل، حتى في التفكير فقط، فستتاح لهم فرصة الاقتراب منك وإيذائك وجعلك أسوأ - وإضعاف دفاعاتك وقوة إرادتك.فعندما تفكر أو تفعل أشياء ليست من طبيعة السماء، بل من طبيعة الجحيم، فإنك تخفض ذبذبتك ومستوى قيمتك. وتصبح مثلهم - مثل شخص من الجحيم أو مثل شيطان، أو مثل كيان بالغ الانحطاط. لن تعود كائنًا سماويًا. ولن تكون حتى جديرًا بأن تكون إنسانًا. عندما ترى الشياطين ذلك، ستعرف أنك سقطت. وعندئذ يمكنهم أن يأتوا إليك مع أتباعهم، ويعذبوك، أو يجعلوك تزداد سوءًا في معايير اللياقة والأخلاق والفضيلة. هكذا يمكنهم إيذاؤك. لذا أرجوكم، حافظوا دائمًا على صفاء وبساطة عقولكم وأفكاركم وأقوالكم وأفعالكم. لا تحملوا أفكارًا مؤذية تجاه أحد. وفوق كل شيء، لا تشاركوا في أي من هذه الطاقة القاتلة المتأتية من لحوم أمة الحيوانات. عندئذ ستكونون في أمان.لا يتعين عليكم اتباعي. فقط اتبعوا القواعد الأخلاقية لهذا العالم. فقط افعلوا الخير لكي تكسبوا مزيدًا من الاستحقاق الحسن. في هذا العالم المادي، كل ما تريدونه عليكم أن تكسبوه، حتى لو جئتم من أعلى سماء، فبمجرد أن تكونوا هنا - فلأن عليكم دَينًا. أنتم مدينون لهذا العالم لأنكم تأكلون من طعامه. لذا يجب أن تدفعوا. فإذا قمتم بعملكم لتكسبوا رزقكم وساعدتم الآخرين، فلن تكونوا مدينين. ومع ذلك، إذا كان العالم مليئًا بالفوضى والمتاعب، فقد تضطرون إلى المشاركة في شيء من هذه الكارما الجماعية. لذا، ولكي تتجنبوا كل ذلك، حافظوا على نقائكم، وعلى لياقتكم الأخلاقية. أي خير، افعلوه فورًا. وأي شر، فاجتنبوه. وصلّوا دائمًا إلى الله طالبين الحماية والمحبة والمغفرة. وعندئذ ستكونون بخير.لا يتعين عليكم اتباعي أو اتباع أي أحد. إذا كان مستواكم الإنساني جيدًا وثابتًا، فأنتم بخير. ويمكن أن تولدوا من جديد في هيئة إنسان وتحملوا معكم كل الاستحقاق، وقد تصبحون أغنياء ومشهورين ومحبوبين، وتنعموا بالسلام ضمن عائلتكم وفي حياتكم وفي بلدكم. آمل أن يستمع بعضكم، ممن هم بشر حقًا، ممن يملكون روحا جديرة بإنسان. لكن، بالطبع، هناك كثيرون لن يصغوا لأنهم ليسوا بشرًا. فهم لا يملكون أرواحًا. إنهم من القوة السلبية أو أنهم شياطين. لذا، إذا رأيتم أناسًا على هذه الشاكلة، فحاولوا تجنبهم قدر المستطاع. وإذا اضطررتم إلى أن تكونوا معهم، فصلّوا إلى الله. صلّوا إلى السماء كي تحميكم.حسنًا، هذا كل شيء الآن. أحبكم جميعًا وأصلّي إلى الله أن يترفق بكم، ويغفر لكم، ويبارككم، ويحبكم، ويريكم الطريق. وإذا أتيتم إليّ، فأنا بالطبع مستعدة دائمًا لمساعدتكم روحيًا. ولكن إذا لم تأتوا، فالرجاء أن تعتنوا بأنفسكم. وصلّوا إلى الله طوال الوقت، كلما استطعتم. وكونوا أناسًا صالحين. ساعدوا الآخرين - ومت الأفضل ألا تؤذوا الآخرين. فقط تذكروا: لا تؤذوا حتى دودة. ليباركنا الله جميعًا، ويغفر لنا، ويهدينا جميعًا إلى الوطن الحقيقي الواقعي الرائع البهيج المشرق الهادئ السعيد الخالي من الهموم. آمين.نشكرك يا رب على كرمك ومحبتك ورحمتك بنا. وعساك أنت أيضًا تتحرر من المعاناة، يا ربي، فالبشر هم أبناؤك. وعندما يخطئون ويذهبون إلى الجحيم، فإنك تعاني. وأنا أبذل قصارى جهدي لتخفيف ذلك عنك. أنت تعلم ذلك. وهو الآن أقل بكثير. وسأواصل العمل. أنا لا أساعد البشر أو أمة الحيوانات فقط، أنت تعلم ذلك. أنا أحاول أيضًا تقليل معاناتك أو تخفيفها أو إبطالها تمامًا. فلتساعدني على فعل كل ما تريدني أن أفعله، يا ربي، يا مابا - ماما وبابا - يا شديد المحبة والرحمة واللطف والمغفرة. شكرًا لك، يا مابا. بالنسبة إلى مابا، علينا أن نقول: نشكرك، نشكرك، يا مابا العزيز، يا مابا الأعز، يا مابا الأحب. أي: ماما وبابا.Photo Caption: "تعبير الشمس من تصميم أبوف غرافيك: 'أنت محبوب ومحترم' حسنًا، شكرًا لك أيتها الشمس العزيزة، فقط كوني لطيفة مع هذا العالم"هل يسمح الله حقاً بحدوث الحرب، ولماذا يستغرق السلام كل هذا الوقت؟، الجزء 4 من 4
2026-03-21
تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
على البشر أنفسهم أيضًا أن يعوا ذلك ويقبلوه، وأن يستعيدوا سمة السماء، بما في ذلك الرحمة، والإحسان، ومساعدة الآخرين. وفوق كل شيء، الا تقتلوا أبناءكم قط ولا تساعدوا الناس على قتل أبنائهم و/أو قتل أمة الحيوانات البريئة أو المساعدة في قتلهم، ولا حتى بأكلهم.إني أصلّي حقًا أن يحل يوم يرى فيه كل واحد منكم تلك الصورة في داخله، وكيف تعمل الكارما لتجعلكم تعانون لاحقًا. البعض يعاني فورًا. وهناك قصص حقيقية كثيرة عن أناس يقتلون أمة الكلاب أو أمة الحيوانات ثم يعانون عذابًا شديدًا بعد ذلك، وبشكل شبه فوري. بعضهم يتألمون بعد ذلك بوقت طويل ربما لأنهم يملكون استحقاقًا عظيمًا من حياة أو حيوات سابقة يحميهم إلى حد ما أو حتى وقت معين. لكن بعد ذلك، سيتحتم عليهم في النهاية أن يدفعوا الثمن، فلا أحد يملك استحقاقًا غير محدود قادر على حمايتك من كرماك السوداء.











