تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الماندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (هوي شيا) في الصين:إلى الثالوث الأقوى المتحدين مجدداً وفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، في فقرة (برقية المحبة) على "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، ذكرت المعلمة أنها جاءت إلى الصين أربع مرات في هذه الحياة. وقد ذكّرني ذلك بشيء من الماضي: كان ذلك عام 1991. رُسِّمت إحدى صديقاتي راهبة في جبل (بوتو)، وذهبتُ إلى هناك لزيارتها. ويحيط البحر بجبل (بوتو)، ويتميز بمناظره الطبيعية الخلابة. إنه أحد أعظم أربعة جبال في البوذية الصينية، وهو معبد القديسة (كوان يين). وكانت هناك غيوم بيضاء في السماء الزرقاء في ذلك اليوم. وأخذتني صديقتي في جولة حول الجزيرة بأكملها. وقد غمرتني السعادة! وفي ذلك المساء، وصلنا أمام كهف (أصوات البراهما)، وحظينا بفرصة مشاهدة تجلي القديسة (كوان يين!) وكانت مكسوة بنور أبيض، وتقف بوقار على ظهر تنين وفي يدها إناء من الماء النقي وباليد الأخرى غصن صفصاف، وتحدق فينا بهدوء. لقد أرست هذه المصادفة الأساس لممارستي الروحية!وبعد عدة سنوات، كنتُ محظوظة جداً بالحصول على التلقين من المعلمة! وفي كتاب صور عن الحياة اليومية للمعلمة أعارتني إياه إحدى الأخوات الملقنات، فوجئتُ بسرور برؤية المعلمة والعديد من التلاميذ المرسمين وهم يشربون الشاي في قاعة الضيوف بالقرب من كهف (أصوات البراهما). وتأسف المعلمة قائلةً: "لقد عدتُ لأرى تلاميذي وأتباعهم، لكنهم لم يعودوا يعرفونني!" وعندما فكرتُ في كيفية إرشاد المعلمة لي في صورة قديسة (كوان يين) قبل حصولي على التلقين منها، تأثرتُ بشدة لدرجة أنني لم أستطع منع دموعي من التدحرج على وجهي!وفي وقت لاحق، علمتُ من خلال ملفات (إم بي 3) لمحاضرات المعلمة أنه في تلك الرحلة إلى الصين، ذهبت المعلمة أيضاً إلى مدينتي (هانغتشو) وشنغهاي. ومن خلال الفعّاليات الخضرية المتكررة التي تقام في مدينتي شنغهاي و(هانغتشو)، يمكن للمرء أن يلمح البذور الروحية التي زرعتها المعلمة خلال رحلتها إلى الصين وقد ترسخت بالفعل ونمت. وعلى سبيل المثال، أقيم معرض آسيا للأغذية النباتية 2025 هذا العام في مركز شنغهاي الدولي الجديد للمعارض. وكانت المناسبة العظيمة غير مسبوقة! حتى أن المأكولات الخضرية المعروضة تفوقت على وليمة (مانشو هان) الإمبراطورية. وأصبح الطعام الصيني الخضري مشهوراً في جميع أنحاء العالم. إنها ذروة ثقافية رائعة للنظام الخضري.وبمساعدة صلاة المعلمة اليومية الأقوى وقوة البركات اللامتناهية لـ "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، نصلي أن تنتشر الموجة الخضرية بسرعة في جميع أنحاء العالم! وحينها، أيتها المعلمة، سيرحب تلاميذك في الصين بعودتك! عسى أن يبارك الثالوث الأقوى المتحدين من جديد بالمعلمة ويمنحها السلامة والصحة والجمال، وأن يساعد على تحقيق جميع أمانيها! مع فائق الاحترام، التلميذة (هوي شيا) من الصينالأخت المتناغمة (هوي شيا)، لقد استمتعنا بالاستماع إلى رؤيتك. ومثل أبنائها، يمكن لمعلمتنا الأكثر استنارة، والحاضرة في كل مكان أن تجدنا في أي مكان وزمان وأن تعيدنا إلى ديارنا. كما سافرت المعلمة على نطاق واسع، لمشاركة تعاليمها وبركاتها مع العالم، وتُعدُّ إبداعاتها، مثل مجوهرات المعلمة السامية السماوية ولوحاتها، وسائل لا تقدر بثمن لإعلان إرادة الله. عسى أن تنعمي والصين المباركة بالقوة الإلهية العظيمة. في نِعَم السماء، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، المعلمة تستذكر في الرد السعيد لكِ: "الأخت (هوي شيا) المبهجة، شكراً لكِ لكونكِ ممارسةً صالحةً لطريقة الكوان يين، وبذلك نلتِ نعمة رؤية كوان يين بوديساتفا والمعلم الداخلي وهما يظهران على هيئة نور! الكثير من المحبة لكِ ولإخوانك وأخواتك في الصين. إن أرضكم جميلة، ولديّ ذكريات جميلة عن رحلاتي هناك. أما المستيقظون، أمثالكِ، فيختارون بوعي محبة الله العليّ القدير فوق أي شيء آخر، وبالتالي يكون كل شيء على ما يرام. وأولئك الذين يتلقون التلقين، ويمارسون التأمل بطريقة (كوان يين) بجدٍ، ويلتزمون بالمبادئ الخمس، ليسوا بحاجة إلى العودة إلى هذا العالم المادي المعذب. وعندما نفتح قلوبنا لله حقاً، يمكننا التغلب على أي شيء يقدمه لنا هذا العالم. عسى أن يمنح إحسان الكائنات الكونية دائماً الشعب الصيني البارّ الرفعة الروحية والحظ السعيد. أرسل لك عناقا كبيرا وأحبكِ إلى الأبد".











