تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الفلبينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من تلاميذ في الفلبين:مساعدة إغاثية للعائلات المتضررة من الزلزال جنوب جزيرة (مينداناو) في الفلبينالمعلمة العزيزة والحبيبة وفريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، نود مشاركة مبادرة إغاثية صغيرة نظمها مؤخراً أعضاء الجمعية الفلبينية، إلى جانب بعض مقاطع الفيديو من هذه الفعّالية. ونعتذر بتواضع عن جودة المقاطع ونأمل أن تنقل مع ذلك المحبة التي تم تقاسمها في هذه المبادرة الصغيرة.في أعقاب الزلزال القوي الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر والذي ضرب جنوب جزيرة (مينداناو) في 8 يونيو 2026، وحتى بعد عدة أسابيع من وقوع الكارثة، كانت العديد من العائلات لا تزال تواجه صعوبات مالية. ورغم أن منازلهم لم تتعرض لأضرار جسيمة، مما جعلهم غير مؤهلين للحصول على المساعدة الحكومية، إلا أن الكثيرين فقدوا سبل عيشهم بعد أن تضررت أماكن عملهم وأُغلقت. واستجابةً لذلك، جمع التلاميذ الفلبينيون في الفلبين والخارج تبرعاتهم بمحبة وامتنان لتقاسم محبة الله وبركاته مع أولئك الذين يمرون بصعوبات. وبمساعدة مجلس شعب مدينة (جنرال سانتوس)، تمكّنا من تحديد حوالي 62 أسرة بحاجة إلى المساعدة في في حي (بارانغاي أبوبونغ)، بمدينة (جنرال سانتوس). وتضمنت حزم المساعدات التي أُعدت للمجتمع أكياساً من الأرز وزنها 10 كيلوغرامات، وحليب الصويا، والسكر، والقهوة، والبسكويت، وصابون الغسيل والاستحمام، والشامبو، وزيت الطهي، وصلصة الصويا، إلى جانب نسخ من كتاب المعلمة "الحب هو الحل الوحيد" ونشرات تروّج لأسلوب الحياة الخضرية الرحيمة.وفي 26 يونيو، سافرنا إلى المجتمع المحلي، حيث كان السكان قد تجمعوا بالفعل. وقبل توزيع مواد الإغاثة، تم تقديم نبذة عن معلمتنا الحبيبة "المعلمة السامية تشينغ هاي" إلى جانب معلومات عن نمط العيش الخضري الرحيم وأهمية المحبة واللطف تجاه الحيوانات في المساعدة على تقليل المعاناة في العالم. وشعرنا بالامتنان لبركات المعلمة وإرشادها المُحب طوال هذه العملية، ووجدنا أن موارد الإغاثة المتاحة كانت كافية لمساعدة المحتاجين في المجتمع. واستقبل المستفيدون المساعدات بفرح وامتنان، وتأثروا بالرعاية المُحبة التي أبدتها معلمتنا السامية الحبيبة. وعلى الرغم من المصاعب التي مروا بها، شعروا بالتشجيع لأنه لم يتم نسيانهم وارتفعت معنوياتهم بأمل متجدد في أيام أكثر إشراقاً في المستقبل.وغمر الدفء قلوبنا بابتساماتهم، وشعرنا بالامتنان على إتاحة الفرصة لنا لزرع بذور الترابط مع معلمتنا الأعظم في هذا المجتمع الصغير. وندعو الله أن يصحو أبناء وطننا قريباً بنِعَم الله على الروحانية الحقيقية وأن يعتمدوا نمط العيش الخضري الرحيم. بكل إجلال وامتنان لمعلمتنا المطلقة، تلاميذك الفلبينيونالإخوة والأخوات الملقنون المتفهمون، يسعدنا تلقي تقريركم حول أعمال الإغاثة التي قدمتموها بمحبة معلمتنا الأكثر رحمة، إلى أولئك الذين تضرروا بشدة من الزلزال المدمر. عسى أن يستمر نور السماوات في إرشادكم وإرشاد الشعب الفلبيني المتعاطف لمساعدة جميع الكائنات الحية. في الجمال السماوي، فريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة هذا الرد المُحب لكم: "الإخوة والأخوات تلاميذ الله الطيبون، شكراً لكم على مساعدة مواطنيكم. وللأسف، ما لم نحظَ بكوكب خضري، فسيتعين علينا سداد كارما القتل، وستستمر الكوارث. الأمر بسيط للغاية. فلو أن الناس أدركوا فقط أن الأذى الذي نلحقه بالحيوانات، نلحقه في الحقيقة بأنفسنا، لانتهت المعاناة بمجرد أن يتحول الجميع إلى النظام الغذائي الخضري! "لا تحتاج البشرية جمعاء إلى أكل لحوم أمة الحيوانات المعذبة والمذبوحة لكي تعيش؛ بل على العكس من ذلك، فاللحوم تقتل العالم بشتى الطرق والأساليب!!! ونحن جميعاً نعلم ذلك. عسى أن تقوموا والشعب الفلبيني المُحب للعائلة بتوسيع محبتكم لتشمل الحيوانات البريئة المباركة من قبل الله العليّ العظيم. الكثير من المحبة لكم جميعاً."











