تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الأولاكية (الفيتنامية)، مع ترجمة متعددة اللغات، من (دييم فونغ) في أولاك، (المعروفة أيضاً باسم فيتنام):عزيزتي المعلمة الحبيبة وفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، أنا ملقنة. وأود أن أشكر المعلمة على منحي هذه التجربة الرائعة. وفي منزلي، افتتحتُ فصلاً دراسياً لإعداد الأطفال في سن الخامسة للصف الأول. وفي عام 2013، قمتُ بتحويلهم إلى اتباع النظام الغذائي الخضري. وفي البداية، طلب بعض الأطفال الانتقال إلى مدرسة أخرى، وطلب البعض الآخر العودة إلى المنزل لتناول الغداء، لكنني بقيتُ مصممةً على تزويدهم بنظام غذائي خضري.وكنتُ أصلي كل يوم للمعلمة كي تساعدني في تحويل الأطفال بنجاح إلى النظام الغذائي الخضري. وبعد حوالي شهر، عاد الأطفال الذين كانوا يذهبون إلى فصول دراسية أخرى في مكان آخر إلى صفي، ولم يعد الأطفال الآخرون يذهبون إلى منازلهم لتناول الغداء. وبقي جميع الأطفال لتناول وجبات خضرية، واستمر عدد الطلاب في الفصل في الازدياد. وراقب الآباء والأمهات أطفالهم، ولاحظوا أنه بعد التحول إلى النظام الغذائي الخضري في المدرسة، تحسَّن سلوكهم، وأصبحوا يأكلون بشهية في المنزل، واكتسبوا وزناً، وأحرزوا تقدماً في دراستهم… وازداد عدد الأطفال في صفي المنزلي من 20 إلى 70.وذات يوم، بينما كنتُ وأربعة معلمين نطعم الأطفال، سمعنا فجأة دوياً عالياً يشبه انفجار قنبلة. وهرع بعض الجيران إلى المكان وهم يصرخون: "ما هذا؟" وفوجئ الجميع، فقد تحطم الباب الزجاجي المقوى تلقائياً، وتناثرت شظايا الزجاج على الطعام، ومع ذلك كان جميع الأطفال الجالسين حوله سالمين. وانهمرت الدموع على وجهي، حقاً، لقد حمانا الله... وسأل الناس: "لماذا تبكين إذا لم يصب أحد بأذى؟" لم يفهموا سبب بكائي.ومنذ عام 2013، واصل فصلي الحفاظ على النظام الغذائي الخضري للأطفال الذين يحضرونه. وفي هذه الحياة، أنا سعيدة ومحظوظة للغاية لكوني تلميذة لكِ. وأنا دائماً ممتنة لقوة المعلمة المطلقة التي حمت الأطفال وأنقذتهم. وأقسم أن أعيش وأمارس التأمل بجدٍ، وأن أساهم معاً في مساعدة الأرض على أن تصبح قريباً أرضاً خضرية وأرضاً يسودها السلام الأبدي.وأتمنى بكل احترام أن تظل المعلمة دائماً شابة وتتمتع بصحة جيدة، وجميلة على مر الزمن، وأن تبارك هذه الأرض وتساعدها على أن تصبح قريباً وبسرعة أرضاً خضرية وأرضاً يسودها السلام الأبدي. فلتحل الجنة على الأرض وترشدنا في طريق عودتنا إلى الله. وأتمنى النجاح الباهر لفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية". تلميذة المعلمة، (دييم فونغ) من أولاك (فيتنام).الأخت اللطيفة (دييم فونغ)، نشكركِ على مشاركتنا هذه التجربة. ونحن أيضاً سعداء جداً لأنكِ والمدرِّسين والأطفال كنتم في أمان بفضل القوة الهائلة الكلية الوجود لمعلمتنا العزيزة. عسى أن تستمري وأولاك (فيتنام) المتجددة بالسمو في نور السماء، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة هذه الرسالة المشجعة لكِ: "الأخت الجديرة (دييم فونغ)، شكراً لكِ على العمل النبيل الذي تقومين به مع الأطفال حتى يتمكنوا من تجربة متعة تناول الوجبات الخضرية التي تفيض بالهدى الإلهي المبارك، ومحبتك النقية، واليقين بقدرة الله. هؤلاء طلاب محظوظون لوجود مُدرِّسة تهتم بهم بهذه الدرجة! عسى أن تنعمي والأطفال الأبرياء وشعب أولاك (فيتنام) الذكي برعاية الطبيعة الأم بوفرة خضرية حيوية ومانحة للحياة. أحبكم جميعاً، باسم الكائن الأسمى".











