بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

لقد فتحت الأمة قلبها لـ (تيمي) – خلال تلك التجربة، عس أن يتفهموا السلام العميق والسعادة التي تكمن في محبة وحماية جميع الحيوانات.

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الألمانية، مع ترجمة متعددة اللغات، من تلميذة في ألمانيا:

معلمتي الحبيبة، في الأيام الأخيرة، تأثر الكثير من الناس هنا في ألمانيا تأثراً عميقاً بمصير حوت أحدب يُدعى (تيمي) أو (هوب). ولكن لم يقتصر الأمر على الجمهور الألماني ووسائل الإعلام الذين تابعوا بقلق وأمل وتعاطف كبير حادثة جنوح الحوت على ساحل بحر البلطيق الألماني، بل تابعها الناس في جميع أنحاء العالم أيضاً. وعلى الرغم من أن الخبراء من منظمات رعاية الحيوانات لم يعطوه سوى فرصة ضئيلة للبقاء على قيد الحياة، إلا أن مبادرة خاصة متفانية نجحت في النهاية في توجيه الحوت الأحدب إلى مركب، سيقوم بسحبه نحو موطنه. وقد لا يكون (تيمي) قد وصل بعد إلى موطنه الحقيقي، المحيط الأطلسي، لكنه على الأقل عاد إلى البحر المفتوح.

وعلق أحد خبراء الحيتان قائلاً أنه لأمر لا يُصدق أن الحوت يسبح الآن في بحر الشمال مرة أخرى، وأن "هذا الحوت يضع بوضوح معايير جديدة للجميع، ويُعدُّ استثناءً في عالم الحيوان". ورغم الانتقادات الموجهة لكيفية تنفيذ العملية، هناك شعور بالفرح والارتياح إزاء إطلاق سراح (تيمي) أو (هوب) في عرض البحر.

"وإذا كانت هناك رسالة واحدة تنبثق عن هذا الإجراء غير المسبوق من أجل الحوت، فهي أنه يسهم في إحداث تحول في الوعي العام ويؤدي إلى تغيير في سلوك كل فرد، نحو حماية المحيطات وسكانها، وأن يفكر كل شخص في استهلاكه من الأسماك ويغيره، لأنه كل عام، لا يزال حوالي 300,000 حوت ودلفين يموتون في شباك الصيد في جميع أنحاء العالم، والآلاف منهم في أوروبا أيضاً".

ومع ذلك، فإن مصير (تيمي) أو (هوب) يلفت الانتباه ليس فقط إلى صناعة صيد الأسماك، التي تدمر ممارساتها الموائل البحرية، بل أيضاً إلى تربية الحيوانات الصناعية — ما يُسمى "ماشية الحيوانات" مثل العجول والديوك الرومية والخنازير والأبقار — وإلى المعاناة التي لا حدود لها الناجمة عن نقل الحيوانات. وبالنسبة للكثيرين، أصبح (تيمي) رمزاً للرحمة وللرابطة بين البشر والحيوانات. شكراً لجميع الذين كرسوا أنفسهم لعملية الإنقاذ بكل هذا الحب والتفاني.

لكننا نوجه شكرنا الأكبر إلى (تيمي) أو (هوب) نفسه، ذلك العملاق اللطيف الذي وافق على المشاركة في هذه المبادرة، وإلى طبيعته، حيث تتمتع "الحيتان" بـ "مؤشر الحب بنسبة 300%"، كما تفضلتِ بذكره أيتها المعلمة الحبيبة، في مؤتمر عُقد في مدينة (تايتشونغ) عام 2009. كما أبلغ المتواصلون مع الحيوانات عن قوة الحب هذه. وبسبب هذه المحبة غير المشروطة، لطالما حظي الحيتان بالاحترام في العديد من الثقافات منذ العصور القديمة، تقديراً لإنقاذهم أعداداً لا حصر لها من الناس من المحن في البحر. وكما قال المبادر الخاص بالحملة: "الأمر يتعلق بإنقاذ حياة، ونحن مدعوون دائماً إلى القيام بذلك من أجل الإنسانية، إنه أمر بديهي، وقد ظهرت هذه الصفة البديهية إلى الواجهة مرة أخرى". الشكر والمحبة والحمد للثالوث المتحد ذي القوة الأعظم. تلميذة من ألمانيا

الأخت عضو عائلة (كوان يين) الألمانية الطيبة القلب، شكراً لكِ على وجهات نظركِ بشأن إنقاذ (تيمي) أو (هوب)، الحوت الأحدب الذي رحل الآن. إليكِ رد ثاقب من المعلمة:

"الأخت تلميذة الله الرحيمة، كم هو مؤثر قراءة تعبيركِ عن مشاعرك المُحِبة! ولو كان العالم بأسره يهتم بهذه الدرجة العميقة بأي من الحيوانات، وكذلك بالأنواع المختلفة على كوكب الأرض، فسنكون جديرين بالقداسة، وسنبقى جميعاً هنا حيث ستصبح هذه الأرض جنة! ولن نحتاج إلى أي مكان آخر لنعيش فيه بسعادة! قلبي يتألم ودموعي تنهمر، وأنا أتذكر الآن مثل هذا المثال على قداسة المحبة والتضحية! كان (تيمي) أو (هوب)، ذلك الحوت المُحِب، مستعداً للتضحية بحياته في محاولة لإيقاظ ضمير البشرية. وكما رأيتِ مراراً وتكراراً على "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، يشعر البشر بالارتقاء الروحي والسلام عندما يساعدون حيواناً يتعرض للخطر أو الشدة. فلنأمل أن تكون جهود الإنقاذ المنسقة التي بذلها مواطنوكِ الألمان قد ذكّرتهم بقدسية كل أشكال الحياة، بما في ذلك حياة الكائنات الحيوانية التي تُربى في مزارع التربية المكثفة. لقد فتحت الأمة قلبها لـ (تيمي) – خلال تلك التجربة، عس أن يتفهموا السلام العميق والسعادة التي تكمن في محبة وحماية جميع الحيوانات. وعسى أن تشعري وألمانيا الكريمة بحضرة محبة الله الدائمة على الأرض. أرسل لكم محبةً وعناقاً دافئاً!"
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
34:39

أخبار جديرة بالاهتمام

2026-07-10   749 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-10
749 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-07-10
744 الآراء
العلم والروحانية
2026-07-10
975 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-07-10
2296 الآراء
مختصرات
2026-07-10
1003 الآراء
36:30

أخبار جديرة بالاهتمام

2026-07-09   992 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-07-09
992 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-07-09
1001 الآراء
أغاني ومؤلفات وأشعار وعروض المعلمة السامية تشينغ هاي (فيغان)
2026-07-09
1383 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل