بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

وأود اليوم أن أشارك قصة عن كيفية تعايشي بسلام مع فأر.

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (كاي-ليان) في الصين:

مرحباً، أيتها المعلمة الحبيبة "المعلمة السامية تشينغ هاي" ومشاهدي "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية!" أنا ممتنة للمعلمة على منحها المحبة اللامحدودة واللامتناهية لجميع الكائنات على الأرض على مر السنين! وأود اليوم أن أشارك قصة عن كيفية تعايشي بسلام مع فأر.

في منطقة التخزين على سطح منزلي يعيش فأر مُسن أنيق، كان، من وقت لآخر، يترك "قنابله" السوداء على شرفتي، وعلى الموقد، وزوايا الطاولة، والكراسي، وحتى داخل الخزائن الداخلية. وعلى الرغم من أنني كنت مستاءة من تجاوزه للحدود، إلا أنني، انطلاقاً من روح "من يأتي فهو ضيف"، ما زلت أضع بعض المكسرات والفواكه والماء النظيف على طاولة طعام صغيرة كانت في يوم من الأيام ملكاً لكلبي الراحل الصغير لتسليته. وتحدثتُ إليه بلطف وطلبتُ منه ألا يتجاوز الحدود، على أمل أن نبذل قصارى جهدنا للتعايش بانسجام. كما أضفتُ عدة أجهزة جديدة في المنزل لتشغيل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" على مدار الساعة.

وذات مرة، تسلل سراً إلى الداخل مرة أخرى وألصق إحدى قنابله السوداء الصغيرة على إطار رسم طفولي لابني، بعنوان "التأمل الجماعي". وبلغته الخاصة، أوصل لي أن السبب وراء بقائه في منزلي هو أنه أراد الانضمام إلينا في التأمل الجماعي بطريقة (كوان يين!) وفي الرسم، تجلس الأسماك والكلاب والقطط والثعابين والبشر بهدوء معاً في تأمل جماعي. وتزين وجوهَهم ابتساماتُ الفرح بالدارما، وتذرف بعض الوجوه دموع الشوق إلى الله.

وبعد ذلك "التواصل" غير التقليدي، أصبحتُ أفهم وأحترم هذا الجار صغير الحجم أكثر فأكثر، وبدأ يترك وراءه قنابل سوداء صغيرة أقل فأقل. وبعد فترة قصيرة، لم نعد نراها على الإطلاق، وتوقف عن دخول مساحتنا الداخلية. إنه يحب الفاكهة، وكان دائماً يختار أفضل الفاكهة وأكثرها نضجاً التي أضعها على شرفتي ليأكلها. ولكنه الآن مهذب ولا يأكل سوى الطعام الذي أعده له. ومهما كانت الأطعمة في الأماكن الأخرى عطرة وحلوة ولذيذة، فإنه لم يعد يلمسها.

آمل أن يصحو المزيد من البشر على الأرض ويدركوا أن الفئران، مثلنا تماماً، هم أبناء الله المحبوبون ولهم الحق في الحفاظ على حياتهم المقدسة أيضاً. ومن خلال معاملة الفئران بالحب والعيش في وئام معهم، دون استخدام العنف لطردهم، يمكن للمرء الحفاظ على بيئة منزلية نظيفة. (كاي-ليان) من الصين

الأخت الداعمة (كاي-ليان)، يا لها من علاقة رائعة تلك التي أقمتِها مع ضيفك الفأر الصغير. شكراً لكِ على قصتك الملهمة. ولدى المعلمة هذا الرد المُحب لكِ:

"الأخت (كاي-ليان) ذات البصيرة الثاقبة، بالتأكيد، كل مخلوقات الله هنا كجزء من الخطة الإلهية المُحِبة، ويمكننا أن نتعلم الكثير من بعضنا البعض. شكراً لكِ على استجابتك الحنونة لاحتياجات الفأر. ومن الأفضل أن نحتضن بكل محبة كل ما تجلبه لنا الحياة، وأن نحيط أنفسنا بالنور، متبعين إرادة الله القدير. عسى أن تملأ نِعَم السماء قلبكِ وقلب صديقك الفأر وقلوب الشعب الصيني الطيب بوافر النعم والصحة. الكثير من المحبة لكِ ولعائلتكِ وللفأر الصغير".
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
مختصرات
2026-05-10
617 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-05-09
1117 الآراء
35:12

أخبار جديرة بالاهتمام

2026-05-09   507 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-05-09
507 الآراء
رحلة عبر العوالم الجمالية
2026-05-09
931 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-09
1773 الآراء
36:52

أخبار جديرة بالاهتمام

2026-05-08   750 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-05-08
750 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل